
الحقيقة التي حوّلت العلم إلى مسؤولية والأرقام إلى قضية إنسانية، رحلة بدأت من قاعات الدراسة وأروقة المستشفى الجامعي لتتحوّل إلى رسالة تلامس الواقع. يكشف فيها أن المعلومة وحدها لا تُغيّر، وأن فهم العادة لا يكتمل إلا بفهم ما يقف خلفها من دوافع نفسية وبيئية واجتماعية.
ضيف الحلقة: د. محمد اليماني، صيدلي وأكاديمي، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين «نقاء» سابقًا، بخبرة تمتد لما يقارب ثلاثة عقود من العطاء.
في هذه المُكالمة، يستحضر د. محمد لحظة مؤثرة لشاب في بداية الثلاثين في العناية، ليعكس واقع كيف يبدأ التدخين كتجربة تتسلّل من البيئة والأصدقاء حتى يصبح الإنسان أسيراً لعادة لم يخترها. يتحدث عن الفرق بين من يستبدل عادة بعادة ومن يقرر أن يخرج منها بالكامل، ليصل إلى قناعة بأن من اختار أن يخرج من الدائرة فهو اختار الحياة. مؤكدًا بأن الإنسان إذا لم يحمي صحته لن يستطيع أن يحمي أي شيء آخر في حياته.
إنتاج الصوت وتلحين الموسيقى: يانز برودكشن إنتاج الفيديو: بولد اكسبيرينس